تفسير احلام tafsir a7lam

تفسير احلام tafsir a7lam ابن سيرين

الأخبار

 
جديد الموقع
تفسير سورة الرحمن - من الاية 1 الى الاية 3 ( الرحمن )     ||     تفسير سورة الزخرف - من الاية 20 الى الاية 26 ( الزخرف )     ||     تفسير سورة ص - من الاية 1 الى 3 ( ص )     ||     تفسير سورة يس - من الاية 82 الى الاية 83 ( يس )     ||      تفسير سورة فاطر - من الاية 5 الى الاية 11 - الجزء الثاني ( فاطر )     ||     تفسير سورة الروم من الاية 1 الى الاية 7 ( الرّوم )     ||     تفسير سورة الروم من الاية 6 الى الاية 8 الجزء الاول ( الرّوم )     ||     تفسير سورة القصص من الاية 1 الى الاية 5 ( القصص )     ||     تفسير سورة النمل من الاية 1 الى الاية 2 ( النّمل )     ||     تفسير سورة النور من الاية 63 الى الاية 64 ( النّور )     ||     

تفسير الاحلام ابن سيرين الشيخ محمد متولي الشعراوي

تفسير الاحلام ابن سيرين

تفسير الاحلام ابن سيرينعلى ضوء الكتاب والسنة

وهذا الخطأ أوقع أقوامًا على أن يعملوا بكلِّ ما تُمليه أفهامُهم ونفوسُهم من الرُّؤَى أو الخواطر بحجَّة أنَّهم أتقياء؛ ولا شكَّ أنَّ هذه خطَّةٌ شيطانيَّةٌ صاد بها الشَّيطانُ طوائفَ من النَّاس؛ كالصُّوفيَّة وغيرهم؛ فيبغض ويعادي الواحد منهم ويظنُّ بالآخرين بناءً على رؤى وخواطر وهواجس، ولله درُّ ابن القيِّم حين تكلَّم عن أرباب الزُّهد والتَّخَلِّي فقال: صلى الله علية وسلمويقولون: القلب إذا كان محفوظاً مع الله كانت هواجسُه وخواطرُه معصومةً من الخطأ. وهذا من أبلغ كيد العدوِّ فيهم؛ فإنَّ الخواطرَ والهواجسَ ثلاثةُ أنواع: رحمانيَّة، وشيطانيَّة، ونفسانيَّة؛ كالرُّؤيا؛ فلو بلغ من الزُّهد من العباد ما بَلَغ فمعه شيطانُه ونفسُه لا يفارقانه إلى الموت، والشَّيطانُ يجري منه مجرى الدَّم، والعصمة إنَّما هي للرُّسُل صلى الله علية وسلمصلوات الله وسلامه عليهم) الذين هم وسائطُ بين الله وخلقه في تبليغ أمره ونهيه ووعده ووعيده، ومَن عداهم يصيبُ ويخطئُ، وليست بحجَّة على الخلق...)

 عندما يتصادمُ الإنسانُ مع واقعه يتَّخذ الرُّؤَى والأحلامَ مخرجًا ومهربًا ممَّا يعايشه، ويطمئنُّ إليها، ويترك المنهجَ الشَّرعيَّ المناسبَ لمعايشة واقعه، ويلجأ إلى تلك الأحلام لأنَّها لا تحتاج منه مزيد عمل؛ فهو ينتظر لتلك الرُّؤيا أمرًا خارقًا للعادة؛ فيريد أن يُرْزَقَ مولودًا دونَ أن يَتَعالجَ إذا كان مريضًا؛ استنادًا إلى رؤيا رآها، أو يريد أن ينجح دون أن يذاكر؛ فالإنسانُ مطالَبٌ بالأسباب، ولا مانعَ من أن يَسْتَبْشرَ بالرُّؤى خيرًا. 

http://www.kootta.com/dreams

ومن هنا يتبيَّن خطأ أولئك الذين يبنون آمالَهم وانتصاراتهم على الرُّؤَى والأحلام التي لا تعدو أن تكون مجرَّدَ بشارة أو نذارة دون أن يعايشوا واقعَهم أو يبذلوا الأسبابَ الشَّرعيَّة الموصِّلة إلى تحقيق تلك الآمال؛ متجاوزين بذلك السُّنَّة الكونيَّة التي لا تتغيَّر ولا تتبدَّل؛ }إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ{.وتأمَّل هديَ النَّبيّ صلى الله عيى وسلم في غزوة أحد؛ ستجد أنَّه عمل بما يريدُه منه الشَّرعُ؛ فَبَذَلَ الأسبابَ لسلامته؛ حيث أخذ سلاحَه واستشار أصحابَه، فأشار عليه أصحابُه أن يخرج إلى الأعداء؛ فترك الرُّؤيا وما دلَّت عليه من أنَّ المدينةَ هي الدّرع الحصين الذي رآها في المنام؛ فلم يركن إلى الرُّؤيا؛ وإنَّما بذل الأسباب الحسِّيَّة والشَّرعيَّة، ومع ذلك حدث لهم ما حدث من سقوط بعض القتلى بسبب مخالفة الرُّماة لأمر النَّبيِّ صلى الله عيى وسلم ؛ فماذا يُقال إذًا في هذا الزَّمان الذي كثرت فيه المخالفات برًّا وبحرًا وجوًّا، وليس القائدُ رسولَ الله صلى الله عيى وسلم ، وليس الجيشُ صحابةَ رسول الله صلى الله عيى وسلم ؟! فإلى الله المشتَكَى ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بالله.

عدد الزيارات : 12660

القائمة الرئيسية

تفسير القران فيديو

تفسير القران صوتي

فيديوهات الشعراوى

صوتيات الشعراوي

كتب الشعراوي

خدمات ومعلومات

Powered by: mktba 4.6
تفسير احلام tafsir a7lam جميع الحقوق محفوظة لموقع